شوية حكم على الماشى كدا من عباقرة الغرب

السلام عليكم

*(1) العاقل وحده يحوز الأفكار؛ أغلبية البشر هي التي تستحوذ عليهم.
صاموئيل تايلور كولريدج
Coleridge
*(2) القصيد البارع هو من إبداع مُتشكّك عميق.
بول فاليري
Valéry
*(3) كل نشاط ذهني سهل إذا لم يلزمه أخذُ الحقيقة في الحسبإن.
مارسيل بروست
Proust
*(4) اللباقة تكمن في معرفتنا إلى أيّ حدّ نذهب في تخطّينا الحدود.
جإن كوكتو
Cocteau
*(5) النذور تبدأ حين يموت الأمل.
ليوناردو دا فينشي
Leonardo DA Vinci
*(6) المتشائم هو شخصٌ أُجْبر َعلى العيش مع متفائل.
ألبرت هيوبارد
E. Hubbard
*(7) الحبّ المثالي يعني أن يحبَّ المرءُ مَنْ بسببه أضحى تعيساً.
سورين كيركيغارد
Kierkegaard قليل من الرجال يتحدّثون باتّضاعٍ عن التواضع، بعفّة عن الطهارة، بتشكّك عن الشكيّة.
بلايز باسكال
Pascal
*(9) الكبرياء لا ترغب في أن تدِين، الخيلاء لا ترغب في أن تفي.
فرإنسوا دي لا روشفوكولد
La Rochefoucauld
*(10) كلما ازداد الشخص نقاءً، ازداد تعاسةً.
إنطون تشيخوف
Chekhov
*(11) العالم أفضل كلّ يوم، ثم أسوء مجدداً عند المساء.
كين هيوبارد
Kin Hubbard
*(12) الترياق الوحيد للعذاب النفسي هو التألّم الجسدي.
كارل ماركس
Marx
*(13) الزواج هو المغامرة الوحيدة المُتاحة للجبإن.
فرإنسوا ماري أرويه أو فولتير
Voltaire
*(14) من يجعل من نفسه حيوإناً يتخلّص من ألم أن يكون انسانا.
صاموئيل جونسون
Dr. Johnson
*(15) السعداء جداً من الرجال، والتعساء جداً منهم، عرضةً بالمثل لأن يضحوا قساة القلوب.
شارل مونتيسكيو
Montesquieu
*(16) رجلٌ قاسٍ مَنْ هو عادلٌ فقط، وحزينٌ مَنْ هو حكيمٌ فقط.
فرإنسوا فولتير
Voltaire
*(17) الحبّ يحدّ من الكياسة لدى المرأة، وينمّيها لدى الرجل.
جإن بول ريتشتر
Richter
*(18) محبتي هي وزني.
سإنت أوغستين
Saint Augustine
*(19) مَنْ لا يستمتع بالعزلة لن يهوى الحريّة.
آرثر شوبنهاور
Schopenhauer
*(20) إذا كنتَ تخشى الوحدة، فلا تتزوج.
إنطون تشيخوف
Chekhov
*(21) غِمْدُ الشَفَقة المَطلي بالذَهَب يخفي خنجر الحَسَد.
فريدريك نيتشه
Nietzsche
*(22) لاشيء يبدو لي في منتهى التفاهة مثلما هي لغة الكتب في الأحاديث.
ستاندال
Stendhal
*(23) من الخطأ الحديث عن اختيارٍ سيّء في الحبّ، بما أنه حالما يوجد اختيار، فهو حُكْماً سيكون سيئاً.
مارسيل بروست
Proust
*(24) أولى مؤهلات المؤرّخ عجزه عن الإختراع.
ستإندال
Stendhal

*(25) ليس مُمْتَدَحاً مَنْ مادِحُه لا يستحقُّ المديح.
غابريال هارفي
Harvey
*(26) المَكْر هو الملجأ المظلم للعجز.
إيرل تشسترفيلد الرابع
Chesterfield
*(27) الحبّ يبدأ بالحبّ؛ لا يمكن للصداقة مهما تكن حارّة أن تستحيل حبّاً مهما يكن واهياً.
جإن دي لا برويار
La Bruyère
*(28) النساء يجعلّننا شعراء، الأطفال يجعلوننا فلاسفة.
مالكولم شازال
Chazal
*(29) الحلم يتيح لكلّ واحد منا أن يكون، بسريّة وطمأنينة، مجنوناً كلّ ليلة من حياتنا.
د. تشارلز فيشر (المحلّل النفسي)
Fisher
*(30) تنضج روح الشاب من القوّة إلى الجمال أثناء نضج جسده من الجمال إلى القوّة.
جإن بول ريتشتر
Richter
*(31) الحبّ لا يكمن في تحديق واحدنا في الآخر، وإنما في تحديقنا معاً في الإتّجاه عينه.
إنطوإن دي سإنت إكزوبري
Saint Exupéry
*(32) موهبة من دون عبقرية ليست بالهامّة، لكن عبقرية من دون موهبة هي لاشيء على الإطلاق.
بول فاليري
Valéry
*(33) الإنسإن الحكيم يخلق فرصاً أكثر مما يجد.
فرإنسيس باكون
Bacon
*(34) أن تصف السعادة يعني أن تحطّ من شإنها.
ستندال
Stendhal
*(35) طوال هذه القرون، لعبت النساء دور زجاجٍ للرؤية قادر على عكس صورة الرجل ضعف حجمها الطبيعي.
فيرجينيا وولف
Virginia Woolf
*(36) لا أحد يوماً أحَبَّ أحداً كما يودّ كلّ واحدٍ أن يُحَبّ.
ميغنون ماكلافلين
Mignon McLaughlin
*(37) أن تكون على حقيقتك يعني أن تكون الشخص نفسه عندما يختلي الواحد بنفسه؛ يعني وحيداً – لكن ذلك هو كل ما يعنيه الأمر.
بول فاليري
Valéry
*(38) الصِّبا ارتباك، الرجولة كفاح، الشيخوخة ندم.
بنجامين ديزرائيل
Disraeli
*(39) الصداقة كالمال؛ أيسرأن تُجنى من أن تُحفَظ.
IIصاموئيل باتلر
Samuel Butler II
*(40) المؤرّخُ نبيٌّ في الإتّجاه المعاكس.
فريدريك شليغيل Schlegel
*(41) صديق البشرية جمعاء، لا يتّفق وذائقتي.
موليير
Molière
*(42) الرجل غنائي، المرأة ملحمية، الزواج مسرحي.
نوفاليس
Novalis
*(43) أن تتزوج ثانيةً إنتصارٌ للأمل على التجربة.
صاموئيل جونسون
Dr. Johnson
*(44) الكاتب هو شخصٌ ما، يستطيع أن يستنبط لغزاً من جواب.
كارل كروس
Kraus
*(45) كل ما أرجوه في خصوص دَفْنِي هو ألاّ أُدفَنُ حيّاً.
إيرل تشسترفيلد الرابع
Chesterfield
*(46) الأفكار، بما أنها متميّزة عن الأحداث، لا يمكن البتّة أن تكون جديدة.
حنّة آرندت
Hannah Arendt
*(47) أَمَد الشَغَف يكون متناسباً ومدى مقاومة المرأة في الأصل.
هنري دي بلزاك







هل اغتال اليهود سليمان خاطر ؟

مين منا يمع عن سليمان خاطر ؟؟

سليمان خاطر هو شاب مصرى كان بيخدم فى الجيش

خدمتة كانت فى نقطة عسكرية بينا وبين العدو الصهيونى , النقطة العسكرية دى بتحمى منطقة كاملة زى zon
ليلة وقت المغرب فوجا الشهيد ان فى 12 عسكرى صهيونى بيحاولوا يصعدوا الى التبة اللى واقف فوقها الشهيد حاول ينبههم ويقولهم قفوا مافى عبور stop  no passing  stop no passing  اكتر من مرة ولكن اليهود لم يابهوا له وحاول يخبرهم اكثر من مرة قفوا قفوا وهما مستمرين فى الصعود

اطلق كام طقة فى الجو لكى يخيفهم ولكن استمروا فى الصعود مرة ورا مرة ينبهم ويطلق طلق نارى ولكن استمروا فى الصعود !!!

كاى شاب مصرى يحب وطنة يحب ترابة خايف على نفسة وخايف على منطقتة من الاحتلال والسيطرة على المنطقة
قام سليمان وقتل ال12 جندى بالرصاص وسلم نفسة الى القاهرة .....

هناك شرح لهم كل اللى حدث وقال انا خفت على نفسى من الاسر  يعنى ممكن يكونوا جايين ياسرونى او جايين يحتلوا المنطقة وانا بدافع عن نفسى ووطنى ودى وظيفتى ولكن تم الحكم علية للاسف ب 25 عام موبد !!!!!!!!

اتى وفد صحفى يهودى لاخذ مقالات معة وبعد عدة ايام وجدوة مقتولا بزنزانتة !!!!

والحقيقة انا مش فاهم جندى واقف على منطقة بالجيش منطقى انة واقف بسلاح للدفاع عن نفسصة ومنطقتة واى انسان يقترب يثبتة وان لم يلتزم يقتلة ودة للمواطن المصرى فما بالك بجندى ويهودى صهيونى اسرائيلى

والسؤال هل اغتال اليهود سليمان خاطر ؟

شكرا لــــــــــــــــكم












سيجيء زمان مقدسي يقتسم فيه أطفالنا قرص الشمس ولا عزاء للارانب العرب

الشيخ خالد مهنا – رئيس الدائرة الإعلامية في الحركة الإسلامية – ام الفحم (فلسطين المحتلة ) رغم أنّ الكثير من المدائن تتعرض اليوم لأبشع أنواع الانتهاك والاعتداء على حقها في الحياة والوجود، 
 ومع ذلك تغض البشرية الطَرف عما يرتكب فيها ،

ولا تعيرها من الانتباه إلا فضول وقتها، إلا أن مدينة القدس وما يحدث فيها من مؤامرات خفية وعلنية ظلت تتصدر سلم الأولويات، ورغم أنّ القدس والأقصى في عيون المسلمين لا تزال الجوهرة، جوهرة عزيزة ونادرة ومكنونة على وسائد من الشعور لأنها اغلى من الصدور، وفي سبيل أن تظل هكذا مقدرة تهون في سبيلها نفائس النفوس والصدور إلا أن الأقصى في محنته التي تنزل به صباح مساء لا يزال يعاتبنا بهمس: هل أديتم لي حقي؟

وبالرغم من تواصلنا معها، وشد الرحال إليها لأنها في عيوننا غالية غلاوة الديباج والحرير بل أغلى واثمن، وهي في أخليتنا تستقر كشجرة أصولها ثابتة في قلوبنا وفي علاها ثمرة رغم أنف قبضته الطغاة أنه لا يزال يهزنا.. هل أديتم ضريبتي ؟

ورغم أننا مقابل إستراتيجية المحتل المرحلية، وتوسعهم وضمهم بالتدريج نلقي بكل ثقلنا داخلياً لأننا نعيش هم القدس والأقصى أكثر من غيرنا ومقابل كل شخص تدفعه الشرطة لأداء الصلاة في الحرم ندفع ألفاً في مواجهته غير الألوف المتحفزة بعيداً عن الأنظار... إلا أن القدس في بلائها لا تزال تِسائلنا؟
من من أبناء هذه الأمة رغم اختلاف وجهات النظر أوصى أهله أن يدفن في أرجائي؟ وماذا عسيتم قدمتم وعملتم لتعظيم حرماتي وتقوية شعوركم بالانتماء إليّ؟

34 عاماً و أطفالنا في كل صبح يرسمون على جدار العمر خيلاً تصهل ولا تجيء.. وطيف قنديل تنائر في الفضاء ولا تزال النجمة السداسية السوداء ترتفع فوق أشلاء المآذن، تغوص في دم قبة الصخرة وحائط البراق.. تسرق البسمة والضحكات من عيون الصغار الأبرياء..
 فماذا تبقى وما انتم عاملون في الأيام القادمة لرد الاعتبار لكرامتكم؟
43 مرت ويزيد والحناجر والمظاهرات والتنديدات تملأ الدنيا ضجيجاً ثم نبتلع الهواء ولا نطحن إلا كلاماً بكلام وهراء بهراء
الاعوام تمضي تترى ومتعاقبة ،والمحتل يبني حياته كلها على أساطير وخرافات وبقرة حمراء مقدسة!!، ويصحو وهو يحلم بزوال الأقصى بناء على أحلام تلمودية مع أن توراتهم تصفهم بأنهم عميان وملعونين وتصف القدس(أورشليم) بأنها نجسة ..جاء في سفر الملوك الثاني 2112-10:

"أن الله قال: اذْهَبْ، وَقُلْ لِهَذاَ الْشَعْبْ اسْمَعُوُا سَمْعَاً وَلاَ تُقَهْقِهُوُا،وأبْصِرُوُا إبْصَاراً وَلاَ تَعْرِفُوُا، غّلَظ قَلْبْ هَذَا الشَعْبْ"...      ووصف القدس بالكثير من الصفات المذمومة وهي مشمولة بكل خلق ذميم ويكاد الوصف الواحد لها يتكرر بكل سفر من أسفارها ككثافة الشعر العربي، ويزيد الوحشة إن هذا الوصف خاصة حظيت به المدينة المقدسة التي أخذت قداستها وهي نجاسة مركبة – نعوذ بالله منهم – معجونة بدم الطمث ، ومعصرة الوحشية والعنف ممزوجة بالغدر والصلف، نجاسة ذاتية لا يطهرها شيء فانظروا ماذا تقول أسفارهم عن أورشليم"(القدس(
 • "إنك لو اغتسلت وأكثرت من الأشنان لا تزالين ملطخة بإثمك يقول السيد الرب: كيف تقولين لم اتنجس؟" (أرميا 2:22)
 • "خطئت أورشليم خطيئة لذلك صارت نجسة"وفي الترجمة الأخرى"رجسة"
• "وهي نجاسة زانية:"دسنت الأرض بزناها" (أرميا 3:2)
 • "بل تحت كل شجرة خضراء زنت"وليس فاجر واحد بل"زنت مع أخلاء كثيرين"ن.م) لا بل"زمن مع الحجر ومع الخشب" أرميا 3:9
• "وقضى الله أن لا تطهر" أورشليم" من نجاستها أبداَ " أن في نجاستها فجوراً لأني أردت أن " أطهرك فلم تطهري ولن تطهري بعد اليوم من نجاستك إلى أن أريح فيك غضبي" (حزقيال 24:13)
 • ولهذا يذكر سفر أرمياء أن الرب قال له:
 • "إني بسبب زني المرتدة إسرائيل قد طلقتها فأعطيتها كتاب طلاق" أرميا 3:8
وسبب هذه العقوبة واضح متكرر:
  " تدنست الأرض تحت سكانها لأنهم تعدوا الشرائع ونقضوا الحكم ونكثوا العهد الأبدي فلذلك أكلت اللعنة الأرض"؟؟؟
 
  إن المسلم إزاء كل هذا يحس بمسئوليته الدينية العامة تجاه بيت المقدس، باعتباره مركزاً أساسا لتراث النبوة ويحس كذلك بتقصيره في هذا المجال.. وأنه بحاجة إلى مزيد من التبصير والتبصره والتنوير..         هي القدس التي نشد إليها الرحال يومياً، نرثي حالها تسأل الأمة معاتبة؟
هذه النصوص بين أيديكم تفضح سرائرهم وتكشف بما لا يدع مجالاً للشك أن صراعهم سياسي لا يستند إلى قواعد دينية بل أن نصوصهم الدينية شيزوفرونية،وأن ما يرتكب اليوم ليس إلا من قبيل الانتقام من الأغيار العرب والمسلمين وتسفيل مقامهم، فهل من هبة سوية للإنتصار لكرامتكم وكرامة المسلم عند الله أعظم من حرمة الكعبة؟...               *      
وماذا يتبقى لنا من كرامة وعزة وأنفه إن بقيت بلاد الأنبياء ... مهد عيسى ومثوى إبراهيم ومسرى محمد... إن بقيت النجمة السوداء هي الشامخة والمرفوعة في سماء القدس وبيت المقدس، وللمعلومة فقط نقول،إن دولة الباطل يعلو اليوم شأنها ومقامها رغم بطشها وتنكيلها وجرائمها بينما نحن منذ سنوات ما زلنا ننشد بحسرة ولوعة وألم:         ماذا تبقى من بلاد الانبياء... لا شيء غير مواكب القتلى وأنات النساء... لا شيء غير سيوف داحس التي غرست سهام الموت في الغبراء .. فكوننا تابوت،وعين شمسنا معمية، وتاريخنا سيف بطش أو دماء..        
أعوام عمرنا تمضي في المزاد، وجلادنا يحدق في الغنيمة ثم ينهب ما يشاء، وزماتنا يدور في سأم بنا، فإذا تعثرت الخطى عدنا نهرول كالقطيع إلى الوراء، أعوام من الهزائم تمضي ونحن نشرب الأنخاب من زمن الهزائم ثم نغرق الدنيا بالتعازي والرثاء، حتى السماء ألقت أبوابها دوننا.. سئمت دعاء وخوار العاجزين وهل ترى يجدي مع السفه الدعاء؟         
ماذا تبقى من بلاد الأنبياء ما بين الموائد والتهاني.. لم يبق غير أن نشيع الجثمان ونجمع الأبناء حول رفات فلسطين الحزينة... نبكي كما تبكي الثكالى..         
خلعوا ثياب القدس ألقوا سرها المكنون في ساح العراء، قاموا عليها كالقطيع،ترنح الجسد الهزيل تلوثت بالدم أرض الجنة العذراء،نشروا على الشاشات نعيها وعلى الرفات تعانق الآباء والأجداد وتقبلوا فيها التعازي..         
يا ليلة الإسراء و الأسرار عودي بالضياء فلعل الضوء العنيد يتسلل إلينا من ناحية من النواحي... من كرة ضيقة يشع نور إلى روابي القدس..        
 يا ليلة الإسراء عودي بالضياء هزي بجذع النخلة العذراء يساقط الأمل الوليد على ربوع القدس... تنتفض المآذن.. تتدفق الأنهار.. تهدو هبة الشرفاء.. هزي بجذع النخلة رغم اختناق الضوء ورغم الموت والأشلاء.. ما زلت أحلم أن أرى قبل الرحيل رماد طاغية جبار تناثر في الفضاء... ما زلت أحلم أن أرى الأطفال يقتسمون قرص الشمس.. أن أرى وطنا يعانق صرختي ويثور في شمم ويرفض في آباء.. ما زلت أحلم أن أرى في القدس يوماً صوت قداس يعانق ليلة الإسراء ويطل نور الله بين ربوعنا يمسح عن وجه أقصانا دمعه الهتان ..     



الان هو وقت تحرك الامة لانقاذ الاقصى ...


الدكتور رمضان عبد الله شلَّح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ما يجري في القدس اليوم هو الفرصة الأخيرة لنا في الصراع مع الصهاينة وهو اختبارٌ لنا في ديننا، ومروءتنا، وأخلاقنا، وإنسانيتنا، مبيِّناً أن علينا نصرة المدينة المقدسة من الخطر الداهم الذي يتهددها، كي نثبت أننا أمة مازالت على قيد الحياة.
        وقال الدكتور شلَّح خلال كلمةٍ ألقاها عبر الهاتف في مهرجان "أيام التضامن مع القدس" في اسطنبول مساء اليوم الأحد،:" إن إسرائيل لا تعمل في الخفاء ومخططاتها وأفعالها معلنة، وإذا قدِّر لها أن تحقق أهدافها بابتلاع وتهويد القدس، فستفتح طريقها وتفرض هيمنتها على كل عواصم الأمة، على اسطنبول وأنقرة، والقاهرة، ودمشق، وعمان، والرياض، وكل العواصم، بل إن طريقها ستفتح إلى مكة والمدينة ..".
وطالب د. شلَّح بـ"رؤية وثقافة جديدة تجعل من القدس والعمل من أجل تحريرها، قضيةً حيَّة في كل بيت، وفي كل شارع، وكل مؤسسة، وكل مسجد، وكل مكان في عالمنا الإسلامي".
واستصرخ الأمين العام للجهاد الإسلامي الشعب التركي المسلم باسم المقدسيين أن يواصلوا جهدهم المبارك وعطاءهم الفريد لنصرة مدينة القدس ومسجدها السليب، قائلاً:" يا أهلنا في تركيا الإسلام والتاريخ والحضارة، هذه صرخة القدس من أهل القدس، أهل فلسطين، نبعثها لكم في اسطنبول وسائر مدن ونجوع تركيا الحبيبة.. يا إخوتنا الأحرار: القدس أمانة الله.. أمانة الإسلام.. أمانة الإنسانية في أعناقكم، فهل نحافظ جميعاً على الأمانة؟".
وفيما يلي نص الكلمة كاملةً:-
بسم الله الرحمن الرحيم
·        إنقاذ القدس لا يتم من خلال حفنة دولارات
·        لابد من رؤية جديدة وثقافة جديدة، تجعل من القدس والعمل من أجل تحريرها، قضية حية في عالمنا الإسلامي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.
الأخوة والأخوات الكرام في أسبوع القدس..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أحييكم جميعاً، وأدعو الله أن يبارك بجهودكم في التضامن مع القدس وفلسطين، ومن خلالكم أحيي الشعب التركي الشقيق في إيمانه العميق وتعاطفه الشديد مع قضايا الإسلام والمسلمين وعلى رأسها قضية فلسطين والقدس..
أيها الأحرار الغيارى على دينكم وأمتكم ومقدساتكم، قبل أيام انعقدت قمة عربية في زمن تهويد القدس، وللأسف لم يكن في القمة أحد على مستوى القمة ومستوى القدس إلا الزعيم الضيف، رئيس وزراء تركيا الشجاع والمحترم، السيد رجب طيب أردوغان، الذي لامس بموقفه المتميز في القمة قلوب وضمائر وعقول كل الشرفاء والأحرار في العالم، فبوركت أمة، وبورك شعب أنجب رجب طيب أردوغان وأمثاله.
الأخوة والأخوات..
كلنا ندرك اليوم أن القدس في خطر، وفلسطين وشعب فلسطين، والمسجد الأقصى في خطر، لكن إزالة هذا الخطر وإنقاذ فلسطين والقدس والمسجد الأقصى، لا يتم من خلال حفنة أو بضعة ملايين من الدولارات كما خرجت علينا القمة.. هذه الدولارات لن تقدم أو تؤخر في تحديد مصير القدس.. وهي أولاً وأخيراً لن يسمح لها بدخول القدس لعمل أي شيء فيها دون إذن إسرائيل، التي تعتبر القدس مضمومة لها من عام 1980، أو كما قال نتنياهو "إن القدس ليست مستوطنة، والبناء فيها مثل البناء في تل أبيب".
الأخوة والأخوات الكرام..
إسرائيل تنفرد الآن بتحديد مصير القدس، والأمة في لا مبالاة، أو غفلة، أو في نوم عميق.. والعالم في ظل الهيمنة الأمريكية، أصبح غابة تحكمه شريعة الغاب، شريعة القوة، ولا مكان فيه للضعفاء. ما تفعله إسرائيل بالقدس اليوم لا يخفى عليكم، ولديكم التفاصيل المتعلقة بالاستيطان، ومصادرة الأراضي، وهدم البيوت، وترحيل أهلها، وسحب بطاقات الهوية من سكان القدس، وتهويد معالم المدينة، وعزلها عن محيطها في الضفة الغربية، واختراع وتزييف معالم جديدة لإضفاء الطابع اليهودي على المكان.. بالأمس كنيس الخراب، وقريباً كنيس جديد باسم "مجد إسرائيل" لا يبعد مائتي متر عن المسجد الأقصى، فيما الحفريات والأنفاق تحت المسجد الأقصى لا تتوقف، لأنها الوسيلة والسيناريو الذي سيتم هدم المسجد الأقصى من خلاله وإعادة بناء هيكلهم المزعوم.
الأخوة والأخوات..
ما يجري في القدس اليوم هو الهجوم قبل الأخير على عروبة وإسلامية المدينة المقدسة. وما يجري في القدس، هو الفرصة الأخيرة لنا في هذا الصراع، لإثبات أننا أمة مازالت على قيد الحياة. ما يجري في القدس هو اختبار لنا في ديننا، ومروءتنا، وأخلاقنا، وإنسانيتنا.
إن إسرائيل لا تعمل في الخفاء ومخططاتها وأفعالها معلنة، وإذا قدر لها أن تحقق أهدافها بابتلاع وتهويد القدس فستفتح طريقها وتفرض هيمنتها على كل عواصم الأمة، على اسطنبول وأنقرة، والقاهرة، ودمشق، وعمان، والرياض، وكل العواصم، بل إن طريقها ستفتح إلى مكة والمدينة، ولن يمر وقت طويل حتى يطالب اليهود بضم خيبر وبني النضير وغيرها من المستوطنات القديمة في أرض الحرمين إلى قائمة التراث اليهودي كما فعلوا بالمسجد الإبراهيمي في الخليل، ومسجد بلال في بيت لحم، وكما ستفعل مع المسجد الأقصى إن بقينا على هذا الحال.
الأخوة والأخوات الأعزاء..
في الختام، نبارك جهودكم ودعمكم ووقفة العزة الشجاعة مع أهلنا في غزة والقدس وكل فلسطين، لكننا نقول إن حجم الخطر الذي يحدق بالقدس اليوم، يجعلنا نقول نحن بحاجة إلى رؤية جديدة وإرادة جديدة لإدارة الصراع مع الكيان الصهيوني. إدارة عنوانها عدم الاستسلام للأمر الواقع الذي يفرضه الصهاينة بقوة العنف والإرهاب ويتحدون العالم كله.
لابد من رؤية جديدة وثقافة جديدة، تجعل من القدس والعمل من أجل تحريرها، قضية حية في كل بيت، وفي كل شارع، وكل مؤسسة، وكل مسجد، وكل مكان في عالمنا الإسلامي.
لابد من خطوات مسؤولة وجادة على كل المستويات، وفي كل المجالات، لابد أن نتحرك جميعاً، لابد أن ننهض لإنقاذ القدس قبل فوات الأوان.
يا أهلنا الأعزاء.. يا أهلنا في تركيا الإسلام والتاريخ والحضارة، هذه صرخة القدس من أهل القدس، أهل فلسطين، نبعثها لكم في اسطنبول وسائر مدن ونجوع تركيا الحبيبة. يا إخوتنا الأحرار: القدس أمانة الله.. أمانة الإسلام.. أمانة الإنسانية في أعناقكم، فهل نحافظ جميعاً على الأمانة؟
نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,


لك الله ياقصى ياولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين

عند غروب الفجر

عند غروب الفجر
 بالأمس كانت هذه أرضي وكان هذا بيتي
كانت لي أحلام رسمتها على جدران حجرتي
كنت ألهو في المروج وأداعب صديقتي
وأعود للبيت منهكة لأنام معانقة دميتي
كان الأمل يملئ قلبي والحب كان غايتي
أحلى أوقاتي حين أجتمع بعائلتي
أشاكس أخي وأداعب أختي وأحضن أمي وأبتي
هنا ترعرعت وجريت وهنا كانت مدرستي
كنت أجتهد وأنافس زملائي لأرضي عني معلمتي
وأنتظر نهاية السنة بشغف لألقى الجوائز وتكريم مديرتي
هكذا ارتسمت أيامي وهكذا كانت حياتي
إلى أن أتى يوم أغبر وخيم الظلام مدينتي
وجاء خنزير أحمق صارخا ضاعت مني هويتي
من أنا ومن أكون ومن أين أرسم حضارتي
هنا سأنشر قذارتي وهنا سأبني قلعتي
هيا اخرجوا واغربوا شئت أن أتخذ هذا المكان ساحتي
وخاطب العالم قائلا أوقفوا التاريخ من اليوم لن تمشي سوى ساعتي
الماضي والحاضر والمستقبل أصبح في قبضتي
هيا اهتفوا واقرعوا الطبول فبنو الخنزير أمتي
سفك الدماء حضارتي والظلم هو غايتي
الغش والدمار لطالما كان في الدنيا لعبتي
أنا الهم أنا الحزن أنا الفساد من اليوم هذه هويتي
حينها اسود النهار وضاعت مني فرحتي
غابت الشمس ورأيت القمر حزينا لدمعتي
ورجعت للبيت مسرعة عساي أدرك أسرتي
فلم أجد سوى بقايا تراب قد أسف لحالتي
سألته ماذا جرى...؟ أين هو أبتي...؟
أين سريري ومكتبي...؟ أين غابت حجرتي...؟
أين أحلامي التي رسمت...؟ أين هي دميتي...؟
وصرخت مستنجدة أدركيني عروبتي
بنوا الإسلام أين غبتم ألم تروا مصيبتي...؟
وخاطبت ضمائر البشر أترضون بحالتي...؟
ووجدت نفسي وحيدة بعد أن حوصرت مدينتي
لا صدى لصوتي لا أحد ينصرني في محنتي
بكيت سيول دم دون أن أفهم ما كانت جريمتي
وماذا فعلت لتغتال طفولتي
ناديت بأعلى صوت أين أنت يا أبتي...؟
فسمعت صوتا من السماء أن لا تحزني يا طفلتي
أنا حي أرزق أتمتع في جنتي
اصبري وصابري فالنصر لا محال آتي
فوعد الله أصدق من وعود بنو لغتي
بقلم اختى الغالية  بنت الجزائر الحرة :-  خديجة الجزائرية

israel END times



 ان الحديث عن الغيبيات يحمل مجازفةً بحقيقة إدراكنا للمقدمات التي ننطلق منها للحديث عن تلك الغيبيات ، وبمصداقيتها .. وفي الوقت نفسه يحمل - هذا الحديث - إدراكاً عميقاً لفهم تلك المقدمات إذا ما تم تحقق هذه الغيبيات وفق الصورة التي نتوقعها ..

وإذا ما كانت بين أيدينا مقدمات ثابتة حول مسألة ما ، فيصبح التنبؤ بالغيبيات المتعلقة بتلك المقدمات متعلقاً بإدراك هذه المقدمات ، وأكبر احتمالاً للتحقق ، وبالتالي تصبح إمكانية تحقق هذه الغيبيات أبعد ما تكون عن التخمين ، وأقرب ما تكون إلى الواقع ..

وفي حديثنا عن نهاية الكيان الإسرائيلي ، لا نرى مقدمات أوثق من القرآن الكريم للانطلاق نحو تصور نهاية الصراع مع هذا الكيان ..


وتقع على فهمنا وإدراكنا لدلالات النصوص القرآنية مسؤولية المجازفة بإطلاق أي نتيجة غيبية ، فما يربط النتيجة الغيبية التي نصل إليها مع المقدمات المطلقة اليقين ( النصوص القرآنية ) ، هو إدراكنا لدلالات ومعاني هذه النصوص ، وبالتالي فالمجازفة واحتمال الخطأ ينحصران في ساحة إدراكنا لما تحمله هذه النصوص من دلالات ..

في البداية نقول .. إن المرحلة التي تمر بها الأمة ومنذ أكثر من نصف قرن هي مرحلة مؤرخة قرآنياً ، حيث صورها القرآن الكريم عبر موقعين في سورة الإسراء ..

) فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا ( الإسراء : 17-7

) وقلنا من بعده لبني إسرءيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفــــــاً ( الإسراء : 17-104

إن العبارة القرآنية ( وعد الآخرة ) في هاتين الصورتين القرآنيتين تتعلق بالحياة الدنيا قبل قيام الساعة ، وتتعلق بفترة زمنية واحدة .. فقول الله تعالى ( فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً ) هو مقدمة للنتيجة التي تصورها الصورة القرآنية ( فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلو ا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا ).. وإن قول معظم المفسرين بأن وعد الآخرة بالنسبة لدخول المسجد قد تم سابقاً (قبل الإسلام حينما قتل اليهود يحيى عليه السلام ) ، وأن وعد الآخرة بالنسبة للمجيء لفيفا هو بعد قيام الساعة ، هما قولان يتعارضان مع حقيقة الدلالات التي تحملها هاتان الصورتان القرآنيتان ، ومع حقيقة ما يحمله القرآن الكريم بشكل عام ..

والنص القرآني الذي سننطلق منه في دراستنا للتنبؤ بنهاية هذا الكيان ، هو النص القرآني التالي ، والوحيد في القرآن الكريم الذي يصور نهاية هذا الكيان..

) وقضينا إلى بني إسرءيل في الكتب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيراً ! فإذا جاء وعد أوليهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلل الديار وكان وعداً مفعولاً! ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددنكم بأمول وبنين وجعلنكم أكثر نفيراً ! إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا ! عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكفرين حصيرا ( الإسراء : 17/ 4-8

هذا هو النص الوحيد في القرآن الكريم الذي يصور افسادة بني إسرائيل التي نعيش أحداثها الآن ، بالإضافة للأية (104) من سورة الإسراء ( فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً ) كما أسلفنا ، ولذلك ستنحصر مقدمات تنبئنا في هذا النص القرآني بالذات ..

إن محتويات الأحكام والأخبار التي يحملها هذا النص ، قد أعلمها الله تعالى لبني إسرائيل في كتابهم ، كما تؤكد بداية هذا النص ( وقضينا إلى بني إسرءيل في الكتب ) .. ولذلك فالخطاب الذي يصوره الله تعالى لنا في هذا النص ، هو خطاب وجهه لبني إسرائيل في كتابهم ، وأعلمهم حتى بالنتيجة التي سيؤولون إليها نتيجة إفسادهم وتدنيسهم للمقدسات ..

والصورة القرآنية (وقضينا إلى بني إسرءيل في الكتب لتفسدن في الأرض مرتين ) تبين لنا أن إفساد بني إسرائيل في هاتين المرتين سينتشر في الأرض كافة وبالتالي لن تنجو أمة من تبعات هذا الفساد ..

وإذا ما نظرنا الآن لكل ما يجري على الأرض من فساد ومن انحطاط في القيم ومن فتن ومآسٍ وحروب وأزمات اقتصادية ، لرأينا أن لهذا الكيان يداً في كل ذلك ..

وهذا الفساد الذي يلقون بذوره في الأرض ويرعونه ، هو وسيلتهم الوحيدة للعلو في هذه الأرض ، وهذا ما تحمله الصورة القرآنية (لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيراً ) ، فهؤلاء لا يعلون إلا على أرض الفساد، وفي مناخ الفتن والمآسي وانحطاط القيم والأخلاق .. وقد بين القرآن الكريم صفتهم هذه في أكثر من موقع عبر تصوير سيرتهم مع الأنبياء والمرسلين عليهم السلام ، وعبر وصفهم المجرد عن هذه السير ة ..

ويتابع النص القرآني الحديث عن افسادتهم الأولى التي قاموا بها قبل نزول النص القرآني ، وكيف أن الله تعالى بعث عليهم عباداً أولي بأس شديد .. ومن المعلوم والثابت تاريخياً أن هؤلاء العباد الذين وضعوا حداً لإفساد بني إسرائيل في المرة الأولى هم بقيادة نبوخذ نصر سنة (586) قبل الميلاد ..

) فإذا جاء وعد أوليهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلل الديار وكان وعداً مفعولاً ( وكعادة اليهود في تزييف الحقائق فقد استطاعوا أن يقنعوا الكثيرين من أن نبوخذ نصر وجيشه كانوا وثنيين من عبدة الأصنام ، مع أن القرآن الكريم يبين لنا أن الذين بعثهم الله تعالى لوضع حدٍ لإفساد بني إسرائيل في المرة الأولى هم عباد لله تعالى (بعثنا عليكم عباداً لنا ) ، فهل يعقل أن الله تعالى يصف الوثنيين وعبدة الأصنام بأنهم عباد له سبحانه وتعالى ؟..

لماذا لا يكون نبوخذ نصر وجيشه من أتباع رسالة يونس عليه السلام ، وخصوصاً أن يونس عليه السلام أرسل للمنطقة التي خرج منها نبوخذ نصر بجيشه بفترة ليست كبيرة نسبياً ؟.. وخصوصاً أن القرآن الكريم يبين لنا أن قوم يونس قد آمنوا ، وأنهم القرية الوحيدة التي نفعها إيمانها في كشف العذاب ) فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحيوة الدنيا ومتعنهم إلى حين ( يونس : 10/98 إن الأولى بنا أن نصدق الله تعالى ونكذب التاريخ الذي أرخه اليهود ليخدم إفسادهم ..

ويتابع القرآن الكريم تصوير ما قضاه لبني إسرائيل في كتابهم ) ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددنكم بأمول وبنين وجعلنكــم أكثر نفيراً ( إننا نرى أن هذه الصورة القرآنية تبدأ بالعبارة (ثم رددنا لكم الكرة عليهم ) ولم يقل الله تعالى ( فرددنا لكم الكرة عليهم ) .. فكلمة ( ثم ) كما نعلم تفيد التراخي في الزمن إذا ما قورنت بحرف الفاء الذي يفيد التعقيب .. وهكذا بعد تدميرهم نتيجة إفسادتهم الأولى وبعد زمن طويل أصبحوا من أصحاب الأموال والبنين ، لإمتحانهم عبر إفسادتهم الثانية التي نعيشها منذ أكثر من نصف قرن .. ) إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما عــــــلوا تتبيرا (

ولا بد هنا من الإشارة إلى أن معظم التفاسير ذهبت إلى أن الإفسادة الثانية حصلت قبل الآن بل قبل نزول القرآن الكريم ، حينما قتل يحيى عليه السلام على يد اليهود .. وهذا المذهب من التفسير يتعارض تماماً مع حيثيات دلائل هذه الصورة القرآنية بشكل خاص ، ومع حيثيات دلائل القرآن الكريم بشكل عام ..

إن ما يميز الإفسادة الثانية هو أنها مرتبطة بوعد الآخرة كما يبين القرآن الكريم (فإذا جاء وعد الآخرة ) ، وفي هذا الوعد - كما رأينا - سيجيئون لفيفاً ( فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفــــاً) ، وهذا لم يحدث كما يحدث في إفسادتهم الحالية كما نرى بأم أعيننا ..

وكلمة الآخرة في هذه الصورة القرآنية لا يمكن الجزم بأنها لا تعني إلا الإفسادة الثانية ، فلو كانت كذلك لأتت على الشكل (فإذا جاء وعد ثانيتيهما ) مقارنة مع الصياغة القرآنية التي تصور الإفسادة الأولى (فإذا جاء وعد أولاهما ) ..هي تعني الإفسادة الثانية ، ولكنها تعني أيضاً اقتراب الساعـة ، ودليلنا في ذلك -كما رأينا في النظرية الأولى المعجزة - أن كلمة الآخرة ترد في كتاب الله تعالى (115) مرة بورود مناظر تماماً لكلمة الدنيا المناظرة تماماً لكلمة الآخرة ، فكلمة الدنيا ترد أيضاً (115) مرة .. وهكذا فالعبارة القرآنية (فإذا جاء وعد الآخرة ) تعني - من جملة ما تعنيه - فإذا اقترب قيام الساعة ..

ودليل آخر على أن الإفسادة الثانية هي التي يشهدها هذا الجيل ، هو أنه في الإفسادة الثانية سيتم دخول المسجد الأقصى دخولاً مماثلاً تماماً لدخول المرة الأولى (وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة) وقد رأينا في النظرية الأولى ( المعجزة ) أن هناك تناظراً تاماً بين ركني هذه المسألة .

وليدخلوا المسجد = (14) حرفاً مرسوماً ،

كما دخلوه أول مرة = (14) حرفاً مرسوماً

وفي هذا التناظر التام - كما نرى - دليلنا على أن ما حدث في الإفسادة الأولى من تدمير لبني إسرائيل سنة (586) قبل الميلاد على يد جيش نبوخذ نصر ، ومن تدمير لهيكلهم المزعوم ، سيحدث تماماً وبشكل مناظر له تماماً في الإفسادة الثانية ، حيث سيتم تدمير هيكلهم المزعوم الذي يحاولون الآن بناءه مكان المسجد الأقصى تماماً .. وهذا التدمير للهيكل بهذه الحيثية لم يحدث لا زمن قتل يحيى عليه السلام على يد اليهود ، كما تذهب معظم التفاسير ، ولا زمن طردهم من المدينة المنورة زمن الرسول r ..

ولقائل أن يقول كيف نسمي هيكلهم المزعوم الذي سيدمر كما دمر أول مرة ، بالمسجد (وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة) في الوقت الذي يريدون فيه بناء هيكلهم مكان المسجد الأقصى ، وبالتالي إزالة بناء المسجد الأقصى..أي كيف يكون المسجد مسجداً بعد إزالته وبناء هيكلهم المزعوم مكانه ؟؟..

نقول إن كلمة المسجد لا تعني البناء ، ولكن تعني الأرض المقدسة التي يتم عليها إنشاء هذا البناء، فمهما كان البناء فوق هذه الأرض المقدسة التي بارك الله تعالى حولها ،لا يغير ذلك من تسمية هذه البقعة المقدسة بالمسـجد الأقصى .. ودليلنا أن الله تعالى سمى هذه البقعة المباركة بالمسجد الأقصى حينما أُسرِي برسول الله r إلى هذه البقعة قبل فتح القدس بفترة ليسـت قليلة .. ) سبحن الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بركنا حوله لنريه من آيتنا إنه هو السميع البصير ( الإسراء : 17/1

ودليل آخر ...... أن البيت الحرام رفع قواعده إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام

) وإذ يرفع إبرهيم القواعد من البيت وإسمعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم (

البقرة : 2/127

فإسماعيل عليه السلام الذي شارك أباه في رفع القواعد من البيت كان رجلاً يحمل الحجارة .. وفي الوقت ذاته نرى أن إبراهيم عليه السلام سمى هذا المكان بالبيت الحرام حين وضع ابنه إسماعيل عليه السـلام وهو طفل عنده .. أي أنه سماه بالبيت الحرام قبل رفع قواعد بنائه ..

) ربنا إني أسكنت من ذريتي بوادٍ غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلوة فاجعل أفئدةً من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرت لعلهم يشكرون ( إبراهيم : 14/37

والقرآن الكريم يؤكد هذه المسألة في مكان آخر ..

) إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدىً للعلمين ( آل عمران : 3/96

فمكان البيت الحرام اسمه البيت الحرام ليس قبل رفع قواعد بنائه من قبل إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام فحسب ، وإنما منذ آدم عليه السلام ..

إذاً سيقوم الفاتحون - إن شاء الله تعالى - بدخول المسجد الأقصى فاتحين مدمرين ما يدنسه اليهود في هذا المسجد ، دخولاً مناظراً للدخول الأول ، ودليلنا كما قلنا هو التناظر التام بين ركني الصورة القرآنية المصورة لهذا الدخول ..

وليدخلوا المسجد = ( 14) حرفاً مرسوماً

كما دخلوه أول مرة = (14) حرفاً مرسوماً

والآية الأخيرة من النص الذي ننطلق منه في التنبؤ بنهاية هذا الكيان ، تؤكد هذا التدمير ، وأنهم سيدمرون من جديد فيما لو عادوا لإفسادهم في هذه الأرض المقدسة بشكل خاص وفي الأرض بشكل عام ..

) عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكفرين حصيراً (

ولو عدنا إلى النص القرآني الذي يصور إفسادهم ونهايتهم (من الأيـة4-8في سورة الإسراء)فسنرى أنه مكون من (75) كلمة .. وقد بينا في النظرية الأولى ( المعجزة ) أن مجموع كلمات النص القرآني الذي يصف مسألة ما ، يرتبط ارتباطاً تاماً بجوهر المسألة التي يصفها هذا النص .. فهل يشير مجموع كلمات هذا النص ( العدد 75 ) إلى مجموع سني لبث هؤلاء المفسدين في الأرض المقدسة ؟؟..

وداخل هذا النص نرى صورتين قرآنيتين تلقي كل منهما الضوء على إفسادة من هاتين الإفسادتين ، ونرى أنهما متناظرتان تماماً ، فكل منهما مكونة من ( 75) حرفاً مرسوماً ، وقد رأينا كيف أن هذا العدد (75) هو ذاته العدد الذي يشير إلى مجموع كلمات النص الذي انطلقنا منه في تنبئنا ...

فإذا جاء وعد أولـيهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأسٍ شديد فجاسوا خلل الديار وكان وعداً مفعولا = 75 حرفاً مرسوماً

فإذا جاء وعد الآخرة ليسـؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا = 75 حرفاً مرسوماً

إذاً الصورة القرآنية المصورة للإفسادة الأولى تتكون من (75) حرفاً،والصورة القرآنية المصورة للإفسادة الثانية تتكون من (75) حرفاً ، والنص القرآني الذي يصف هذه المسألة بآياته الخمس يتكون أيضاً من (75) كلمة..

لقد بينا في النظرية الأولى ( المعجزة ) عبر الكثير من الأمثلة ، أن مجموع حروف النص القرآني في الكثير من النصوص القرآنية يشير إلى مجموع سنين ، وأكبر دليل على ذلك أن سورة نوح عليه السلام تتكون من (950) حرفاً مرسوماً ، وهذا ما يوافق تماماً المدة الزمنية التي لبثها نوح عليه السـلام في قومه ، كما يؤكد القرآن الكريم .. وبينا أيضاً أن مجموع كلمات النص يشير أحياناً إلى مجموع وحدات زمنية ..

وإذا اعتبرنا أن العدد (75) يشير إلى وحدات زمنية ، وإذا اعتبرنا بداية الإفسادة الثانية سنة (1948) ميلادية ، فهل سيتم الفتح عام (2023) ميلادي ؟؟..

إننا نرى أن هذه النبوءة أقرب إلى اليقين ولا تحمل من المجازفة إلا احتمالين :

1- أن يكون العدد (75) مشيراً إلى مسألة أخرى غير المسألة الزمنية ..

2- أن تكون بداية الإفسادة الثانية ليست سنة (1948) ميلادية ..

ولكن بدراسة التاريخ وبالاطلاع على ما يقوله قادة هذا الكيان ذاته ، نرى أن احتمال ارتباط العدد (75) بالجانب الزمني هو الأرجح ، إن لم يكن هو الاحتمال الوحيد ..

لقد ورد في مقالة للأستاذ بسام جرار ، في مجلة إلى الأمام العدد-2187- بتاريخ 27/5/ 1993ميلادي النص التالي : ( جاء في كتاب الأصولية اليهودية في إسرائيل تأليف ايان لوستك ترجمة حسني زينة ، إصدار مؤسسة الدراسات الفلسطينية ،ط1 ، 1991م ، بيروت ص 95 : وهذا بالضبط هو نوع السلام الذي تنبأ مناحيم بيغن به عندما أعلن في ذروة النجاح الإسرائيلي الظاهري في الحرب على لبنان ، أن إسرا ئيل ستنعم بما نصت التوراة عليه من سنوات السلام الأربعين )

ولو أضفنا أربعين سنة إلى عام (1982) الذي تم فيه اجتياح لبنان اعتداء عليه ، لوصلنا إلى عام (2022) ميلادي ، وهذا يسبق عام ( 2023 ) بعام واحد ، فهل ما أراد بيغن قوله أنه بعد هذا العام سيتم وضع حد لإفساد بني إسرائيل ، وبالتالي سيستمر وجودهم وإفسادهم في الأرض المقدسة ( 75 ) سنة كما بينا ؟؟؟ ..

إن الشيء الوحيد الذي نستطيع أن نجزم به هو قولنا ، الله أعلم ، وأن نهاية هذا الكيان لن تكون إلا بالقوة ، وبدفع مستحقات النصر من الدماء ، وهذه النبوءة - إن كان العدد(75) يشير إلى وحدات زمنية وإن كانت بداية الإفساد سنة 1948 م - يجب أن تكون دافعاً لنيل شرف الشهادة في سبيل تحرير المقدسات ، وأن تكون باعثاً للأمل في حتمية نهاية قوى الشر والفساد ، وأن تكون نوراً يضيء أمامنا حقيقة هذا العدو الذي لا ينصاع لأي عهد أو ميثاق ، ولا يلتزم حتى بما عاهد هو عليه ..

) أوكلما عهدوا عهداً نبذه فريقٌ منهم بل أكثرهم لا يؤمنون ( البقرة : 2/ 100

وهذه النبوءة لا يمكن أن تكون عامل اتكال وتقاعس عن الجهاد ، بمقدار ما تكون حافزاً للشهادة وباعثاً للأمل .. فمن يؤمن بالقرآن وبأسراره الإعجازية يعشق الشهادة في سبيل تحرير المقدسات التي اختارها الله تعالى معياراً لإسلام أفراد هذه الأمة ..

) وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه ....... ( البقرة : 2 / 143

فبالنظر إلى هذا النص من المنظار المجرد عن التاريخ والزمان والمكان ، وعلى أنه - كأي نصٍ قرآني - صالح لكل زمان ومكان ، وله حيثيات اتباع وتدبر في كل زمان ومكان ، يتبين لنا أن القبلة الأولى ( المسجد الأقصى ) هي امتحان للمسلمين ، ليشهد الله تعالى من يتبع الرسول وذلك بالدفاع عنه ، ممن ينقلب على عقبيه وذلك بالتقاعس عن الجهاد في سبيل تحريره ..

فالمسجد الأقصى كان معياراً لإسلام أفراد الجيل الأول حينما حُولت القبلة منه إلى المسجد الحرام، وهو الآن معيار لإسلام أفراد هذا الجيل وذلك بالجهاد لتحريره وتطهيره وكامل الأرض المقدسة من دنس اليهود

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grants For Single Moms | تعريب وتطوير : باســـم .